وفي طبعة بشار (٢)، والرسالة (٣)، و"تحفة الأشراف"(٤): (حسن صحيح غريب).
هذا الحديث أخرجه مسلم (٥)، وأبو داود (٦) من طريق يزيد بن هارون، والنسائي في "الكبرى"(٧) من طريق بَهز، كلاهما عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه أحمد (٨)، وابن حبان (٩)، والمصنف في "الشمائل"(١٠)، كلهم من طريق حماد به.
قلت: هذا حديث صحيح، وقد صححه مسلم، فقول أبي عيسى:(حسن غريب صحيح) يقصد به صحة هذا الخبر، وحكمه عليه بالغرابة؛ لأن حمادا تفرد به.
٣٢ - وقال أبو عيسى: (باب ما جاء ما يقول إذا نزل منزلا.
حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث ابن يعقوب، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن سعد ابن أبي وقاص، عن خولة بنت حكيم السلمية، عن رسول الله ﷺ قال:"من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك". هذا حديث حسن غريب صحيح.
(١) "جامع الترمذي" (٣٧١٤). (٢) (٣٣٩٦). (٣) (٣٦٩٣). (٤) (٣١١). (٥) (٢٧١٥). (٦) "السنن" (٥٠٥٣). (٧) "عمل اليوم والليلة" (٧٩٩). (٨) (١٢٥٥٢) و (١٢٧١٢) و (١٣٦٥٣). (٩) (٥٥٧٥). (١٠) (٢٥٩).