(حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا عتبة بن أبي حكيم، قال: حدثنا عمرو بن جارية اللخمي، عن أبي أمية الشعباني، قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني، فقلت له: كيف تصنع في هذه الآية؟ قال: أية آية؟ قلت: قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥].
قال: أما والله لقد سألتَ عنها خبيرا، سألتُ عنها رسول الله ﷺ، قال:"بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك ودع العوام، فإن من ورائكم أياما الصبر فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم (١) ".
قال عبد الله بن المبارك: وزادني غير عتبة: قيل: يا رسول الله، أجر خمسين رجلا منا أو منهم؟ قال:"لا، بل أجر خمسين منكم". هذا حديث حسن غريب صحيح) (٢). وكذا في "تفسير ابن كثير"(٣).
وفي "تحفة الأشراف"(٤)، وكذا في النسخة الحجرية الهندية للجامع، ومع شرحه "تحفة الأحوذي"(٥)، وطبعة بشار (٦)، والرسالة (٧): (حسن غريب).
(١) هكذا في رواية الترمذي، وفي غيره من المصادر: "مثل عمله". (٢) "جامع الترمذي" (٣٣٢٨). (٣) (٣/ ٢١٣). (٤) (١١٨٨١). (٥) (٤/ ١٠٠). (٦) (٣٠٥٨). (٧) (٣٣١٠).