الجهة الأولى: تفرده بهذه الزيادة في هذا الحديث خاصة.
والجهة الثانية: تفرده بهذا اللفظ، - وهو:(فوق الوفرة، ودون الجمة) - بعامة دون سائر الأحاديث، والله تعالى أعلم.
وقد علق له البخاري في "صحيحه" أربعة أحاديث (١) من حديث ابن أبي الزِّناد، عن هشام.
وأخرج له الترمذي حديثا آخر.
وأما عدد أحاديثه بهذا الإسناد في "التحفة" فسبعة (٢)، منها: حديث تفرد به، وقد اختلف عليه، فمرة وصله، وأخرى أرسله.
١٠ - قال أبو عيسى: (أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا حسين بن محمد البغدادي، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: "ستخرج نار من حضرموت - أو من بحر حضرموت - قبل يوم القيامة تحشر الناس". قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال:"عليكم بالشام". وفي الباب: عن حذيفة بن أسيد، وأنس، وأبي هريرة، وأبي ذر. هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن عمر) (٣). وكذا في طبعة الرسالة (٤). وفي "تحفة الأشراف"(٥)، وطبعة بشار (٦): (حسن صحيح غريب). هذا الحديث أخرجه أحمد (٧) من طريق شيبان.