وفي الباب عن علي، وعائشة، وحفصة، وأبي هريرة، وأبي هاشم بن عتبة.
قال أبو عيسى: قال محمد: قال علي بن عبد الله: حديث الحسن عن سمرة حديث حسن (١)، وقد سمع منه.
وقال أبو عيسى: حديث سمرة في صلاة الوسطى حديث حسن (٢) …
... حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا قريش بن أنس، عن حبيب بن الشهيد، قال: قال لي محمد بن سيرين: سل الحسن ممن سمع حديث العقيقة، فسألته، فقال: سمعته من سمرة بن جندب.
قال أبو عيسى: وأخبرني محمد بن إسماعيل، عن علي بن عبد الله بن المديني، عن قريش بن أنس، بهذا الحديث.
قال محمد: قال علي: وسماع الحسن من سمرة صحيح، واحتج بهذا الحديث) (٣).
قلت: أولًا: اختلفت نسخ الترمذي في قول علي بن المديني هذا، ففي بعضها:"صحيح"، هكذا في نسخةٍ و"شرح ابن سيد الناس"(٤)، وفي نسخة أخرى:"حسن صحيح"، ولعل الأرجح عنه قوله:"صحيح"؛ وذلك لقوله: سماع الحسن من سمرة صحيح.
ثانيًا: قول أبي عيسى: "حديث حسن"، هكذا فيما وقفت عليه من النسخ.
وأما ما جاء في طبعة بشار من قوله:"حسن صحيح"(٥)، فهذا فيما يظهر أنه تابع ما جاء في "تحفة الأشراف"(٦).
(١) في النسخ الأخرى: (صحيح). (٢) في بعض النسخ: (حسن صحيح). (٣) (١/ ٣٨٩ - ٣٩٠). (٤) "النفح الشذي" (٣/ ٤٥٤ - ٤٥٥). (٥) "الجامع" (١/ ٢٢٣). (٦) (٣/ ٥٩٣).