للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والمسألة الثانية: ما يتعلق بطاعة ولاة الأمور:

فقد عقد في "الجامع": (باب ما جاء في الإمام) (١) وذكر فيه حديث ابن عمر : "ألا كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع، ومسئول عن رعيته … ".

وبعده: (باب ما جاء في طاعة الإمام) (٢)، وذكر فيه حديث أم الحصين الأحمسية، قالت: سمعت رسول الله يخطب في حجة الوداع، وعليه برد قد التفع به من تحت إبطه، قالت: فأنا أنظر إلى عضلة عضده ترتج، سمعته يقول: "يا أيها الناس اتقوا الله، وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له، وأطيعوا ما أقام لكم كتاب الله".

وبعده: (باب ما جاء لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) (٣)، وذكر فيه حديث ابن عمر : "السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره، ما لم يومر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة".

والمسألة الثالثة: لزوم جماعة المسلمين، واتباع السنة والحذر من البدع:

فقد عقد: (باب ما جاء في لزوم الجماعة) (٤)، وذكر فيه حديث ابن عمر وفيه: " … عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة".

وعقد (باب فيمن دعا إلى هدى فاتبع) (٥)، وذكر فيه حديث أبي هريرة : "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من يتبعه، لا ينقص


(١) "الجامع" (٣/ ٤٦).
(٢) "الجامع" (٣/ ٤٧).
(٣) "الجامع" (٣/ ٤٧).
(٤) "الجامع" (٣/ ٢٧٤).
(٥) "الجامع" (٣/ ٥٤٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>