سلمة، وعن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:"إذَ اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأبْرِدُوا بِالصَّلاةِ فَإنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنم"(١).
٥٩٦ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا بكر القاضي، عن عيسى، عن محمد، عن إسماعيل، عن محمد بن مسلم، عن ابن كعب (٢)، عن كعب بن مالك قال:"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصلي الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَرْجِعُ النَّاسُ إلى أهْليهم وهُمْ يَرَونَ مَوَاقِعَ النّبل، حِينَ يُرمى بِها"(٣).
٥٩٧ - حدثنا محمد، حدثنا بكر، حدثنا عيسى (٤)، عن محمد (٥)، عن عطية، عن أبي سعيد قال:"جَاءَ حَسَنٌ إلى النَّبي ﷺ وهُوَ سَاجِدٌ فَرَكِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَأخَذَهُ النَّبي ﷺ بِيَدِهِ فَأقَامَهُ عَلَى ظَهْرِهِ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ أرْسَلَهُ فَذَهَبَ"(٦).
(١) الحديث: صحيح. وشيخ المصنف ليست له ترجمة فلم أقف عليه. أخرجه البخاري، كتاب: المواقيت، باب: الإبراد بالظهر في شدة الحر، مسلم (١/ ٤٣٠ - ٤٣٢) كتاب: المساجد، باب: استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر. رقم (٦١٦). أبو داود (١/ ٢٨٤) ٢ - كتاب: الصلاة، ٤ - باب: في وقت صلاة الظهر رقم (٤٠٢). الترمذي (١/ ٢٩٥) أبواب: الصلاة، باب: (٥) ما جاء في تأخير الظهر في شدة الحر رقم (١٥٧) عن أبي هريرة. النسائي، كتاب: المواقيت، باب: الإبراد بالظهر في شدة الحر رقم (٥٠١)، عبد الرزاق (٢٠٤٩). ابن ماجه (١/ ٢٢٢) ٢ - كتاب: الصلاة، ٤ - باب: الإبراد بالظهر في شدة الحر رقم (٦٧٧)، شرح السنة (٢/ ٢٠٤)، الدارمي، كتاب: الصلاة باب: الإبراد بالظهر. الموطأ (١/ ١٦) كتاب: وقوت الصلاة. باب: النهي عن الصلاة بالهاجرة. أحمد بن حنبل (٢/ ٢٦٦، ٤٨٦، ٤٦٢)، (٥/ ١٧٦). البيهقي (١/ ٤٣٧)، ابن خزيمة (٣٢٩). (٢) ابن كعب هو عد الله بن كعب كما جاه مصرحًا به في رواية الطبراني. (٣) الحديث: حسن فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيئ الحفظ وتوبع. أخرجه الطبراني (١٩/ ٦٢) رقم (١١٤) عن كعب بن مالك. قال الهيثمي: فيه عمر بن حبيب القاضي ضعفه ابن معين، والبخاري، والنسائي وغيرهم، قال ابن عدي: حسن الحديث يكتب حديثه مع ضعفه. (٤) عيسى بن المختار. (٥) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. (٦) إسناده: ضعيف. فيه ابن أبي ليلى سيئ الحفظ، وعطية، صدوق، يخطئ كثيرًا، ويدلس، وقد عنعنه. أخرجه البزار (٢/ ٣٣٥ مختصر البزار) رقم (١٩٦٩) وقال: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلّا بهذا الإسناد. وقال ابن حجر العسقلاني: هو إسناد ضعيف. وعزاه الهيثمي للبزار. وقال: في رجاله خلاف [مجمع الزوائد (٩/ ١٧٥)].