٢١٩٩ - وعن أبي سعيد الخدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها " قالوا: إذن نكثر قال: " الله أكثر ". [٢٢٥٩]
• رواه أحمد (١)(٣/ ١٨).
وقد تقدم أصله في الحسان من حديث جابر.
٢٢٠٠ - وعن ابن عباس - رضي الله عنهُما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال " خمس دعوات يستجاب لهن: دعوة المظلوم حتى ينتصر ودعوة الحاج حتى يصدر ودعوة المجاهد حتى يقعد (٢) ودعوة المريض حتى يبرأ ودعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب ". ثم قال:" وأسرع هذه الدعوات إجابة دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب ". [٢٢٦٠]
• البيهقي [شعب الإيمان (١١٢٥)(٣)] عنه.
= (٤/ ٢١٨/ ٤٠٨١) من حديث أبي أيوب … مرفوعًا؛ ولا بأس وإسناده في الشواهد. (١) وكذا الحاكم (١/ ٤٦٣)، وقال: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي؛ وهو كما قال. وله شاهد من حديث عبادة بن الصامت نحوه؛ دون قوله: "وإما أن تدخر … " أخرجه أحمد (٥/ ٣٢٩)، والترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح". قلت: وإسناده حسن. (٢) أي: يقعد عن الجهاد أو المجاهدة. قال القاري في "المرقاة": وفي نسخة صحيحة: "يفقد"، وكتب ميرك في "هامش المشكاة": حتى يقفل، أي: يرجع". - (٣) وإسناده ضعيف جدًّا؛ فيه عبد الرحيم بن زيد العمِّيُّ، وهو متهم بالكذب -، عن أبيه - وهو ضعيف -؛ وقد خرجته في "الضعيفة" (١٣٤٤)؛ وقلت ثمة: "موضوع".