١٩٣٧ - وعن أبي عطية قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلنا: يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر: يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة. قالت: أيهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة؟ قلنا عبد الله بن مسعود. قالت: هكذا صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والآخر أبو موسى. [١٩٩٦]
• رواه مسلم (١٠٩٩) عنه فيه.
١٩٣٨ - وعن العرباض بن سارية قال: دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السحور في رمضان فقال:" هلم إلى الغداء المبارك ". [١٩٩٧]
• رواه أبو داود (٢٣٤٤)، والنسائي (٢)(٤/ ١٤٥) عنه فيه.
١٩٣٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نعم سحور المؤمن التمر ". [١٩٩٨]
• أبو داود (٣)(٢٣٤٥) عنه فيه.
(١) إسناده صحيح. (٢) قلت: وكذا أحمد (٤/ ١٢٦، ١٢٧)، وابن خزيمة فِي "صحيحه" (١/ ٢٠١)، وابن حبان (٨٨٢)، وإسناده حسن؛ ثم تبين لي أن فيه مجهولًا - كما بينته فِي تعليقي على "صحيح ابن خزيمة" -. وله طريق أخرى فِي "المسند" (٤/ ١٣٢)، وسنده حسن أيضًا. وله شاهد من حديث أبي الدرداء، وصححه ابن حبان كما في "الضعيفة" (١٩٦١)، فالحديث صحيح قطعًا؛ ثم خرجته فِي "الصحيحة" (٢٩٨٣)، و"صحيح أبي داود" (٢٠٣٠)، و"النصيحة" (رقم: ١١١). (٣) قلت: عزوه لأبي داود خطأ محض! وسلف المؤلف فيه: المنذري فِي "الترغيب والترهيب" (٢/ ٩٤)! =