• مُتفَق عَلَيهِ، مِنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بنِ حَاتِم: البُخارِيُّ [(٦٥٣٩)] في الرَّقَائِقِ، وَمُسْلِمٌ [١٦/ ١٠٦٧١] في الزَّكَاةِ، والتِّرْمِذِيُّ [٢٤١٥] في الزُّهْدِ، وابنُ مَاجَه [١٨٥] في السُّنةِ.
٥٤٨٥ - و قال صلى الله عليه وسلم:" إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه (١) ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى نفسه أنه قد هلك. قال: سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته (٢) وأما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق: {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين}[٤٣٠٣]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (٤٦٨٥) م (٥٢/ ٢٧٦٨)] عن ابنِ عُمَرَ: البُخَارِيّ، والنسَائِيّ، [الكبرى ١١٢٤٢] في التفْسِيرِ، وَمُسْلِمٌ في التوبةِ، وابنُ مَاجَه [١٨٣] في السُّنةِ.
٥٤٨٦ - وقال صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول: هذا فكاكك من النار " [٤٣٠٤]
• مُسْلِمٌ [٤٩/ ٢٧٦٧] عَنْ أَبِي مُوسَى في التوبةِ.
٥٤٨٧ - و قال عليه السلام:" يجاء بنوح يوم القيامة فيقال له: هل بلغت؟ فيقول: نعم يا رب فتسأل أمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما جاءنا من نذير. فيقال: من شهودك؟ فيقول: محمد وأمته ". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" فيجاء بكم فتشهدون أنه قد بلغ " ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم
(١) أي: حفظه وستره. (٢) هذا بمعنى الحديث المشهور "كل أمتي معافى إلَّا المجاهرين".