الهتُّ: الكسر, والبتُّ: القطع, يقال: تركهم هتًّا بتًّا: أي كسرهم وقطعهم.
قال أبو عمر: كلام العرب حتًّا بتًّا.
قال غيره: يقال: تركهم جوثًا بوثًا: إذا أغار عليهم, فلم يبق لهم شيئًا.
* جاء في الحديث: "لُعِنت الغائصة والمغوصة ١".
فسروا الغائصة: الحائض التي لا تعلم زوجها أنها حائض, فيجتنبها ٢,
والمغوصة: أن لا تكون حائضًا, فتكذب زوجها, فتقول: أنها حائض.
*جاء في الحديث: "أن رجلًا كان يختلف إلى بعض الصحابة، أراه إلى ابن عباس شهرًا قميطًا ٣", أي شهرًا كاملًا, يقال: مر بنا حول قميط وكريت, قال الشاعر:
أقامت غزالة سوق الجلاد ... لأهل العراقين عاما قَمِيطا ٤
* جاء في الحديث: "أن ملك الموت قال لموسى -وهو يريد قبض روحه-: كَهْ في وجهي ٥".
١ لم أجده بهذا اللفظ, وذكره الهيثمى في: مجمعه: ٢٩٦/ ٤, بلفظ "لعن الله المسوفة والمفسلة", وعزاه لأبي يعلى, وفي القاموس: "فسل", كمحدثة: المرأة التي إذا أريد غشيانها, قالت: أنا حائض؛ لترده.
٢ س: "فيجتبيها", والمثبت من الفائق: "غوص": ٨١/ ٣ والنهاية: "غوص": ٣٩٥/ ٣.
٣ النهاية: "قمط": ١٠٩/ ٤, بلفظ, وفي حديث ابن عباس: "فما يزال يسأله شهرًا قميطًا".
٤ اللسان، التاج: "قمط", برواية: "سوق الضراب", وعزي لأيمن بن خريم, يذكر غزالة الحرورية، ويروى: "شهرًا قميطًا", وغزالة اسم مرأة شبيب الخارجي.
٥ الفائق: "كهه": ٢٨٩/ ٣, والنهاية: "كهه": ٢١٦/ ٤, برواية: "كُهّ في وجهي", وجاء في: اللسان: "كهكه" بهذه الرواية، وفيه: يقال: كهَّ يَكَهُّ, وكُهَّ يا فلان: أي أخرج نَفَسَك، ويروى: "كَهَّ" بهاء واحدة مسكنة بوزن خف، وهو من "كاه يكاه" بهذا المعني.