١ هو محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي، من كبار العلماء، وكان إمام المتكلمين، وعرف بإمام الهدى، وكان قوي الحجة، مفحماً في الخصومة. دافع عن عقائد المسلمين، ورد شبهات الملحدين، له كتاب "التوحيد"، و"المقالات"، و"رد أوائل الأدلة"، للكعبي، و"بيان وهم المعتزلة"، و"تأويلات القرآن"، و"مأخذ الشرائع في الفقه"، و"الجدل" في أصول الفقه. ورأيه وسط بين المعتزلة والأشاعرة. مات بسمرقند سنة ٣٣٣هـ. انظر ترجمته في "الجواهر المضيئة ٢/ ١٣٠، الفوائد البهية ص ١٩٥، تاج التراجم ص ٥٩، الفتح المبين ١/ ١٨٢، الفكر السامي ٣/ ٩٣". ٢ انظر: فتح الباري ١٣/ ٣٥١. ٣ ما بين القوسين إضافة من فتح الباري ١٣/ ٣٥١. وهي إضافة ضرورية لصحة السياق والمعنى، ولأن المصنف نقل هذه الفقرات بأكملها من فتح الباري وحكى هذا النص الأخير عن ابن كلاب والقلانسي والأشعري. ٤ قال السبكي: "ثم زاد ابن كلاب وأبو العباس القلانسي على سائر أهل السنة، فذهبا إلى أن كلام الله تعالى لا يتصف بالأمر والخبر في الأزل، لحدوث هذه الأمور، وقد الكلام النفسي، وإنما يتصف فيما لا يزال، فألزمهما أئمتنا أن يكون القدر المشترك موجوداً". "طبقات الشافعية الكبرى ٢/ ٣٠٠". والقلانسي هو أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن خالد، إمام أهل السنة في القرن الثالث، وصنف في الكلام مائة وخمسين مصنفاً. "انظر: طبقات الشافعية الكبرى ٢/ ٣٠٠، فتاوى ابن تيمية ١٢/ ١٦٥، الإنصاف للباقلاني ص ٩٩".