للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَإِنَّهَا مُقَدَّمَةٌ عَلَى رِوَايَةِ الأَسْوَدِ١ عَنْهَا أَنَّهُ كَانَ حُرًّا٢ لأَنَّهُ أَجْنَبِيٌّ٣.

وَمِثَالُ رِوَايَةِ الأَقْرَبِ عِنْدَ سَمَاعِهَا٤: رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ


١ هو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي الكوفي، أبو عمرو، وقيل: أبو عبد الرحمن، فقيه مخضرم، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مسلماً ولم يره، روى عن عمر وابن مسعود وعائشة وأبي موسى وغيرهم من كبار الصحابة، كان عابداً تقياً زاهداً، وهو من فقهاء الكوفة وأعيانهم، وروى له أصحاب الكتب الستة، توفي سنة ٧٥هـ.
انظر ترجمته في "الإصابة ١/١٠٨، أسد الغابة ١/١٠٧، مشاهير علماء الأمصار ص ١٠٠، تذكرة الحفاظ ١/٥٠، شذرات الذهب ١/٦٢، غاية النهاية ١/١٧١".
٢ هذا الحديث رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارمي والدارقطني وأحمد عن الأسود عن عائشة.
انظر: صحيح البخاري بشرح السندي ٤/١١٤، سنن أبي داود ١/٥١٨، تحفة الأحوذي ٤/٣١٧ وما بعدها، سنن النسائي ٥/١٣٣، سنن ابن ماجه ١/٦٧٠، سنن الدارمي ٢/١٦٩، سنن الدارقطني ٣/٢٩٠، مسند أحمد ٦/٤٢، تخريج أحاديث البزدوي ص ٢٠٦.
٣ قال ابن عيينة: كان أعلم الناس بحديث عائشة القاسم وعروة وعمرة، وقل القاسم عن عائشة: كنت ملازماً لها، لأنه نشأ في حجر عمته عائشة، وقال ابن معين: عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة مسبك الذّهب، ورجح البخاري وغيره رواية ابن عباس رضي الله عنه.
انظر: صحيح البخاري ٤/١١٤، تهذيب الأسماء ٢/٥٥، نكت الهميان ص ٢٣٠، الإحكام لابن حزم ١/١٧١، ١٨٢، تيسير التحرير ٢/١٤٥، فواتح الرحموت ٢/٢٠١، التوضيح على التنقيح ٣/٥١.
٤ في ض ع: سماعه.

<<  <  ج: ص:  >  >>