"لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله". قال: فبات الناس يدوكون (١) ليلتهم: أيهم يُعطاها؟، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها. فقال:"أين علي بن أبي طالب؟ " فقيل: هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال:"فأرسلوا إليه فأتي به فبصق رسول الله ﷺ في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية .... " الحديث (٢).
(١) أي يخوضون ويموجون فيمن يدفعها إليه. النهاية (٢/ ١٤٥). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي: باب غزوة خيبر انظر: فتح الباري (٧/ ٤٧٦) ح ٤٢١٠، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة: باب فضائل علي بن أبي طالب ﵁ (٧/ ١٢١).