٥٠ - أين الملوك المرفلون (١) إلى العلى … عثروا إلى الأجداث أيّ عثار
٥١ - كانوا جبالا لا ترام فأصبحوا … بيد الرّدى حفنات ترب هار (٢)
٥٢ - أين الكماة إذا العجاجة أظلمت … قدحوا القسىّ وناضلوا بشرار (٣)
٥٣ - سلموا على عطب (٤) الوغى ودجابهم … داجي المنون إلى محلّ بوار (٥)
٥٤ - أين الأصاغر في المهود كأنما … ضمّت كمائمها على أزهار
٥٥ - خلط الحمام جسومهم ولحومهم (٦) … حتّى تساوي الدّرّ بالأحجار
٥٦ - فلئن صبرت ففي الأولى متصبّر … ولئن بدا جزعي فعن أعذار (٧)
٥٧ - درّت عليك من الغمام مراضع … وتكنفتك (٨) من النجوم جوار
٣٣٩/ ب
٥٨ - تسقي ثراك وليس ذاك بنافعي … لكن أغالط مهجتي وأداري
- ٧٩٢ - (٩) وقوله: (سريع)
١ - لا أظلم الشّيب فمن قبله … لم يك لي في طيب عيش نصيب
- ٧٩٢ -
(١) - د: (الرافلون).
(٢) - هار: انصداع أعلى الوادي إذا تجمع الماء في أسفله.
(٣) - بشرار: جمع شرّ، ويقال: رجل شرّ، وذو شرّ.
(٤) - العطب: الهلاك.
(٥) البرار: الأرض التي لم تزرع أو التي تركت سنة لتزرع من قابل.
(٦) - د: (عظامهم ولحومهم).
(٧) - أعذار: جمع عذر: الحجّة التي يعتذر بها.
(٨) - (تكنفتك) فى: م: (ويكتفك). والقراءة من: (د).
(٩) المقطوعة في: د: ٥٩.