٣٧ - طرقت على تلك العيون طارق … وطرت على تلك الجسوم طوارى
٣٨ - وبدت لدى (١) البيدا مطيّ قبورهم … علما بأنّهم على أسفار
٣٣٨/ أ
٣٩ - قسما بمن جعل الفناء مسافة … إنّا على خطر من الأخطار
٤٠ - نجلو عواقب أمرنا بقرائح … فطن (٢) ونسلك مسلك الأغمار (٣) (٤)
٤١ - قل للذين تقدّمت أمثالهم … أين الفرار ولات حين فرار
٤٢ - ما بين أشهب (٥) للظّلام معاود … ركضا وأدهم (٦) للدّجى كرّار
٤٣ - يطأ الصغير ومن يعمّر يلتحق … وعليه من شيب كنقع غبار
٤٤ - ما لي وعتب الشهب في تقديرها … ولقد تصاب الشهب بالأقدار
٤٥ - لا عقرب (٧) الفلك اللّسوب من الردى … تنجو (٨) ولا أسد البروج (٩) الضاري
٤٦ - يرمي الهلالف بقوسه أرواحنا … ولقد يصاب القوس بالأوتار
٤٧ - كتب الفناء على الشواهد حجّة … غنيت عن الإقرار والإنكار
٤٨ - فلتظهر الفطن الثّواقب (١٠) عجزها … فظهوره سرّ من الأسرار
٤٩ - وليصطبر متفجّع فلربّما … فقد المنى ومثوبة (١١) الصّبّار
(١) - م: (لذى) تصحيف.
(٢) فطن: جمع فطنة: قوة استعداد الذهن لإدراك ما يرد عليه، الحذق والمهارة.
(٣) الأغمار: جمع غمر: رجل غمر: لم يجرّب الأمور.
(٤) - البيت ساقط من (د).
(٥) - أشهب: يريد به النهار.
(٦) أدهم: يريد به الليل.
(٧) عقرب الفلك: برج من بروج السماء. والعقرب: دويبة من العنكبوتيات ذات سمّ (أنثى على الأكثر). اللسوب: لسبته العقرب ونحوها: لسعته.
(٨) - د: (ينجو).
(٩) أسد البروج: برج من بروج السماء.
(١٠) - م: (الفطن العواقب) تحريف والتصحيح من (د).
(١١) - المثوبة: الجزاء.