١ - من يحفظ الفيل (١) بعد الشّبل والأسد … هيهات والموت لا يبقي على أحد
٢ - من يجمع الشّمل من يرضي العشيرة من … يجلو الضّرورة من يهدى إلى الرشد
٣ - لم يبق فوق بسيط الأرض من أحد … إلا ثنته حزينا صبحة الأحد
٤ - وجدّدت لي في يوم الخميس أسى … لم يجر (٢) مشبهه يوما على أحد
٥ - ما أغفل النّاس عن هذا وكم نظروا … في والد عبرا شتّى وفي ولد
٦ - أجدّ فقد ابن موسى (٣) مثل والده … فياله كمدا وافى على كمد
٧ - لو كنت بالجانب الغربيّ حين قضى (٤) … فيه ابن موسى لناديت الحمام قد (٥)
٨ - ما بعده غاية يا موت تطلبها … وصلت للشّهب فى ترقاك فاتئد
٩ - يزيد في كلّ يوم علم تجربة … حتّى أتيح له يوم بغير غد (٦)
١٠ - سقى الحيايا بني يغمور (٧) أعظمكم … فطالما جدتم والغيث لم يجد
- ١٧٤ -
(١) - الغيل: موضع الأسد، والشجر الكثير الملتف الذي يستتر فيه. (٢) - م: (لم يجري) خطأ. في هذا البيت إيطاء، وهو من عيوب القافية، وهو إعادة القافية، كلمة الروى بلفظها ومعناها من غير فاصل بسبعة أبيات أو نحو ذلك، وكلما قلّ الفاصل زاد الإيطاء قبحا. (تحفة الخليل ٣٧٢). (٣) - ابن موسى: انظر: الرقم: ١١، ١٧٦. (٤) - قضى: مات. (٥) قد: اسم فعل بمعنى يكفى (٦) - اللّبد: جمع لبدة بالكسر: شعر مجتمع على زبرة الأسد، أو الشعر المتراكب بين كتفيه. العجز للنابغة الذبياني، وصدره: (أضحت قفارا وأضحى أهلها احتملوا) ديوانه ٦، وتاج العروس مادة لبد. في الديوان والتاج (أخنى عليها). (٧) - يغمور: أسرة المرثي.