للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٦ - تشقّ عليك من حرق جيوبا … وإن أحسست منها القلب بارد

٤٧ - ولو بالغت قلت يمين يحيى (١) … ولكني على هاتيك حاسد

- ١٧٣ - وقوله: (طويل)

١ - أمولاي فخر الدّين (٢) عمّرت منزلي … وعمّرت من ذهني سراجا موقدا

٨٠/ أ

٢ - بعثت بقمح لؤلؤى نثرته … فخذ من ثنائي جوهرا متنضّدا

٣ - وقد كان لي بيت من الفار مقفر (٣) … فلمّا عمرت البيت جاءته حشّدا

٤ - وطابت (٤) لنا طابونة شاب فودها … فعاودها عصر الشّباب كما بدا

- ١٧٣ -


(١) - يمين يحيى: وهو يحيى بن أكثم أبو محمد التميمي من ولد أكثم بن صيفي، حكيم العرب، كان عالما بالفقه بصيرا بالأحكام، وكان سليما من البدعة ووصف بأنه أحد أعلام الدنيا، وكان مقربا من المأمون جدا. واشتهر حين تولى قضاء البصرة إذ بقي سنة لا يقبل بها شاهدا، حتى تقدم إليه بعضهم ونبهه إلى أن الأمور وقفت وترتبت بسوء امتناعه قبول الشهود.
انظر: تاريخ بغداد ١٤/ ١٩٩ ووفيات الأعيان ٦/ ١٤٩).
(٢) - فخر الدين: انظر: الرقم: ٦٣، ٢٢٨، ٨٧٣.
(٣) - م: (بيتا متفرا) خطأ.
(٤) - الطابونة: الطابون: الموضع الذي تطبن فيه النار، أي تدفن فيه لئلاّ تطفأ، ويطلق الآن على المخبز أو الفرن. وفي استعمال المحدثين الطابونة. جمع: طوابين.

<<  <  ج: ص:  >  >>