للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لهم في الوغى أغصان سمر كأنّما … تحفّ إذا أجروا الدّماء بمورد

وقوله منها (١): [الطويل]

جمعت الذي فيهم وزدت عليهم … فأنت كمعنى ناظم متولد

وما فوق ما قد نلته من زيادة … بل الله أولى بالزّيادة فازدد

وقوله (٢): [الخفيف]

لاح وفي خدّيه ديباجة … طرّزها الشّعر بلبلاب

باب سلوّي دونه مغلق … وصدغه الزّرفين للباب

يا مانعي حتّى مواعيده … من لي بوعد منك كذّاب

وقوله من مرثيّة في أخيه (٣): [الطويل]

خليليّ قد أبصرت عيشي بعده … كأنّي قد أبصرت عيشي من بعدي

وقد كنت أشكو البعد والقرب يرتجى … فكيف أكون اليوم في اليأس والبعد

وكان أجلّ الخطب عندي صدّه … فمن لي وطوبى لو رجعت إلى الصّدّ

إذا ما فقدت الأنس ممّن تحبّه … فنفسك لا المحبوب أفجع بالفقد

وقوله منها:

فنيت أسى لمّا بقيت مكارما … فأصبحت في دار وأصبحت في لحد

ليهنك من بعد الرّدى باقي الثّنا … وإن كنت من تحت الثّرى بالي البرد

وقوله (٤): [البسيط]


(١) هما من القطعة السابقة.
(٢) ديوانه ١٨. والزرفين: حلقة الباب.
(٣) ديوانه ٣٩٢.
(٤) ديوانه ٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>