أشكو إليك جفونا عينها أبدا … عين تترجم عن نيران أحشائي
كأنّ إنسانها وافى بمعجزة … فكان من أدمعي يمشي على الماء
وقوله من قصيدة (١): [الكامل]
إنّ الشّجاعة وهي من أوصافه … غلبت عليه وهي من أسمائه (٢)
يقري الطّيور طعانه فضيوفه … تنتابه من أرضه وسمائه
وقوله من قصيدة (٣): [الخفيف]
لا تحدّث سواك نفس بفضل … ذاك رجع عن الأماني بعيد
وقوله منها:
وانجلت مصر إذ تجلّى عروسا … وكأن الأهرام فيها نهود
وقوله:
أنا من قائم الحسام نذير … فهو إن قام فالرّؤوس حصيد
هو كأس وسكرة الموت قالت: … ذلك منّي ما كنت منه تحيد (٤)
ومتى يلفظ العدوّ بقول … فعليه منه رقيب عتيد (٥)
وقوله:
وإذا رشت بالأيادي جناحي … فمعاني العلاء ممّا أصيد
(١) ديوانه ١٣٤. (٢) كذا ورد الشطر الثاني في الأصل والديوان، وهو مكسور الوزن، ولعل الصواب: X … وهنّ من أسمائه. (٣) ديوانه ١٩٥. (٤) فيه اقتباس من قوله تعالى: ﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ اَلْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [ق ١٩]. (٥) فيه اقتباس من قوله تعالى: ﴿ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق ١٨].