قاتل بغير سلاح الهجر إن له … ضربا تسيل دموعي منه وهي دم
كتمت ما بي في وجهي دلائله … والهمّ نار فقل لي كيف ينكتم؟
وقوله (٢): [الوافر]
وميدن خدّه لخيول لثمي … وصولج صدغه والخال أكره
تلفت بشعره وسمعت غيري … يقول: سلمت من تلفي بشعره
بكيت عليك ملء العين حتّى … بقيت بأدمعي في الشّمس عصره (٣)
وقوله (٤): [الرجز]
ممسحة نهارها … يجنّ ليل الظّلم
كأنّها مذ خلقت … منديل كمّ القلم
ومنه أخذ شافع (٥) قوله (٦): [الوافر]
وممسحة تناهى الحسن فيها … فأضحت في الملاحة لا تبارى
(١) ديوانه ١٠٧. (٢) ديوانه ٢٢٧ - ٢٢٩. - رواية الأول في الأصل: وميدان … X!. (٣) هذا البيت ملفق من بيتين، ففي الديوان: ولا استمطرت سحب العين إلا … بقيت بأدمعي في الشمس عصره بكيت عليك يا مولاي حتى … صرعت، وليس في عيني قطره (٤) ديوانه ٤٤٤. (٥) شافع بن علي بن عباس، الكناني العسقلاني المصري، الإمام الأديب، كان يباشر الإنشاء بمصر زمانا، إلى أن أضر ثم عمي، ولازم بيته إلى أن توفي سنة ٧٣٠ هـ. (الوافي بالوفيات ١٦/ ٧٧ ونكت الهميان ١٦٣). (٦) البيتان له في الوافي بالوفيات ١٦/ ٨٣ ونكت الهميان ١٦٦ وأعيان العصر ٢/ ٥٠٩.