وكانَ شيخًا طويلًا، من عُدُولِ دمشقَ. وانقَطَعَ عنِ القُضاةِ والشَّهاداتِ بسببِ قلّةِ سَمْعِه. وخَرَّجَ ابنُ جَعْوانَ لهُ "المُستَجاد من تاريخ بغدادَ" من مَسمُوعِه منَ الكتاب، وحَدَّثَ به مرارًا.
وأجازَ لي جميعَ ما يَروِيه، وأخَذْتُ خَطَّهُ في الإجازة (٣).
٧٥١ - وفي ليلةِ الثُّلاثاءِ الحادي والعشرينَ من رَمَضانَ تُوفِّي أبو العبّاس أحمدُ (٤) بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أحمدَ، ابنُ النَّحْوِيِّ الأُمويُّ، بالإسكندريّة.
(١) ترجمته في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٧٣. قال الحافظ الذهبي: "ومات أبوه الصدر نجيب الدين، أبو الضوء ابن السَّيّد بن إبراهيم بن جعفر بن غيهب بن أحمد السِّماكي، السَّلْماني في سنة اثنتين وست مئة". (٢) قال الحافظ الذهبي: "وحدث عن الكندي بشيء من تاريخ بغداد غير مرة". (٣) قال الحافظ الذهبي أيضًا: "وروى عن العماد شيخنا المزي، ومحمد بن الخباز، ومحمد بن البرهان". (٤) ترجمته في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٧١. قال: "وسمع من أصحاب السلفي".