٦٦٠ - وفي يوم السَّبتِ عاشرِ ذي القَعْدةِ تُوفِّي أبو إبراهيمَ إسحاقُ (٤) بنُ الخَضِرِ بنِ كيلو المَراغيُّ الصُّوفيُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ من يومِه بمقبُرةِ بابِ النَّصْر.
رَوَى عن مُكْرَم بنِ أبي الصَّقْر، وأجازَ لي جميعَ ما يَروِيه.
• - وفي العَشْرِ الأُوَلِ من ذي القَعْدةِ فُتِحَتِ المدرسةُ النَّجِيبيّةِ بدمشقَ، ودَرَّسَ بها قاضي القُضاة شَمْسُ الدِّينِ ابنُ خَلِّكانَ مُدةً يَسيرةً، ثم تَركَها لولدِه.
(١) ترجمته في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٣٧. وفيه: "سمع منه ابن نفيس، وابن الخباز، وابن هلال". (٢) ترجمته في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٣٤، وتقدم ذكر أخيه مؤمل في وفيات رجب من هذه السنة. (٣) محمد بن أحمد بن محمد ابن النجيب سعيد، سبط الشيخ أحمد إمام الكلاسة (ت ٦٨٩ هـ) ذكره المؤلف في موضعه في وفيات صفر. (٤) ترجمته في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٣٥، ولم أجد ضبط كيلو.