مُحمّد، قال: أنْشَدَني أبي مُحَمَّد بن الحُسَين، قال: أنْشَدَني أبي أبو إسْمَاعِيْل الطُّغْرَائِيّ (١) لنَفْسِه، وقد تَقَدَّمت في تَرْجَمَتِهِ:[من الطّويل]
قَرأتُ بخَطِّ أبي البَرَكَات المُبارَك بن أحْمَد المُسْتَوفِيّ (٢)، وأجَازَهُ لنا، وأخْبَرَنَا به أبو البَرَكَات المُبارَك بن أبي بَكْر بن حَمْدَان سَمَاعًا عنه، قال: حَدَّثَني البَدِيْع يُوسُف بن القَاسِم الأَصطُرْلابيّ، قال: كُنْتُ أعْمَل صَنْعَةً بدار أبي إسْمَاعِيْل الحُسين بن مُحَمَّد سنَة سَبْعِين وخَمْسِمائَة وعنده أبو إسْحَاق إبْراهيم بن مُحَمَّد المُشَرَّفُ الإرْبِلِيّ، فعَلَا شيءٌ من الدُّخَان، فتأذَّى به أبو إسْحَاق، وكانت عَيْنُه الصَّحيحَةُ مَرِيْضةٌ، فنَهَضَ خارجًا، وحَضَر الوَزِير أبو إسْمَاعِيْل وطلَبَهُ، فأخْبرتُه القِصَّةَ، فأنْفَذ في طَلبَهِ، فكَتَبَ إليهِ:[من البسيط]