= الإسلام، فإن كثيرا من الجهلة قد افتتنوا بها، وظنوا أنها قادرة على جلب النفع ودفع الضر، فجعلوها مقصدا لطلب قضاء الحوائج، وملجأ لنجاح المطالب، وسألوا منها ما يسأله العباد من ربهم، وشدوا إليها الرحال، وتمسحوا بها واستغاثوا..والله المستعان. (١) إسناده صحيح. وبشر بن مطر هو الواسطي نزيل سامرا: قال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ٢ / ٣٦٨: روى عن سفيان بن عيينة، وإسحاق الازرق، ويزيد بن =