(١) أخرج البخاري: ٨ / ٢٤٠ ٢٣٨ في أول سورة براءة، من حديث حميد بن عبد الرحمن: أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يوم النحر يؤذنون بمنى: ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان. قال حميد: ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلي بن أبي طالب، وأمره أن يؤذن ببراءة. قال أبو هريرة: فأذن معنا علي يوم النحر في هل منى ببراءة، وأن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان ". وانظر " المسند " ٢ / ٢٩٩، والنسائي: ٥ / ٢٣٤، والطبري (١٦٣٧٠) و (١٦٣٧١) و (١٦٣٧٣) و (١٦٣٧٥) و" المستدرك " ٢ / ٣٣١، وابن كثير في " تفسيره " ٢ / ٣٣٢ ٣٣١، والبداية: ٥ / ٣٩ ٣٦. (٢) بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الدال المكسورة، وفي آخرها ياء، وهي قراءة حفص. ولها أيضا قراءات متعددة انظرها في " النشر " ٢ / ٢٨٣.