(١) أخرج الامام أحمد في " مسنده " ٢ / ٣٧٢ عن سفيان، ثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن أبي عبيد، عن ميمون قال: قال زيد بن أرقم وأنا أسمع: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بواد يقال له: وادي خم، فأمر بالصلاة، فصلاها بهجير، قال: فخطبنا وظلل لرسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب على شجرة سمرة من الشمس، فقال: ألستم تعلمون، أو لستم تشهدون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فإن عليا مولاه. اللهم عاد من عاداه، ووال من والاه ". وإسناده صحيح، وهو في " المسند " أيضا: ٤ / ٣٦٤ و٣٧٠. وفي الباب عن علي عند أحمد: ١ / ١١٩ ١١٨، وعن البراء عند أحمد: ٤ / ٢٨١، وابن ماجه (١١٦) . وانظر حول غدير خم " معجم البلدان " ٢ / ٣٩٠ ٣٨٩.