= ٢ / ٤٥٠، وابن ماجة (٣٨٥٥) من حديث أسماء بنت يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اسم الله الأعظم في هاتين الايتين: (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) ، وفاتحة سورة آل عمران: (ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم) وفي سنده شهر بن حوشب وهو ضعيف، لكن له شاهد من حديث أبي أمامة يتقوى به عند ابن ماجه (٣٨٥٦) ، والطحاوي في " مشكل الآثار " ١ / ٦٣، والحاكم ١ / ٥٠٦، وسنده حسن. (١) انظر: حلية الأولياء: ١٠ / ٤٠. (٢) المقصود بالسكر هنا: الشوق والوله بالله تعالى، وقد ورد في " الحلية ": ١٠ / ٤٠ ما يوضح ذلك: " كتب يحيى بن معاذ إلى أبي يزيد: سكرت من كثرة ما شربت من كأس محبته. فكتب أبو يزيد في جوابه: سكرت وما شربت من الدرر، وغيري قد شرب بحور السماوات والارض وما روي بعد، ولسانه مطروح من العطش، ويقول: هل من مزيد؟ ". (٣) للاسف، فإن جماعة من الناس في عصرنا هذا يتعلقون بمثل هذه الهنات، ويشيعونها، فهم يسيئون بقصد أو بغير قصد. (٤) في " الميزان ": " أو لابلغنها ". (٥) ميزان الاعتدال ٢ / ٣٤٦.