وأمَّا حديث أبي مسعود: ففيه: عبد العزيز بن أبان، قال أحمد بن حنبل: تركته (٢). وقال محمد بن عبد الله بن نمير: هو كذَّابٌ (٣). وقال يحيى: ليس بشيءٍ، كذَّابٌ يضع الحديث (٤).
وأمَّا حديث أبي بردة: فقال الدَّارَقُطْنِيّ: وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه، وقال غيره: عن سِماك عن القاسم عن ابن أبي بردة (٥) عن أبيه: ولا تشربوا مسكرًا (٦).
وأمَّا حديث ابن بريدة: فقال الدَّارَقُطْنِيّ: رواه محمد (٧) بن يحيى النيسابوري - وهو إمامٌ - عن محمد بن جابر، فقال فيه: فاشربوا في أيِّ سقاءٍ شئتم، ولا تشربوا مسكرًا.
قال: وهذا هو الصواب، والله أعلم (٨).
وأمَّا حديث أبي سعيد: فهو موقوفٌ، وما يتصل إلى أبي سعيد.
(١) «المجروحون»: (٢/ ٢١٤). (٢) «العلل» برواية عبد الله: (٢/ ٥٠ - رقم: ١٥١٩، ٣/ ٢٩٨ - رقم: ٥٣٢٦). (٣) «تاريخ بغداد» للخطيب: (١٠/ ٤٤٦ - رقم: ٥٦٠٤). (٤) الجملة الأولى في «التاريخ» برواية الدوري: (٣/ ٢٧٧ - رقم: ١٣٢٤)، والجملة الثانية في رواية ابن الجنيد: (ص: ٢٩٣ - رقم: ٨٢). (٥) كذا بالأصل، ولم تظهر هذه الجملة في مصورتنا من (ب)، والصواب: (ابن بريدة) كما في «التحقيق» و «سنن الدارقطني». (٦) «سنن الدارقطني»: (٤/ ٢٥٩). (٧) كذا بالأصل و «التحقيق»، والصواب: (يحيى) كما في «سنن الدارقطني»: (٤/ ٢٥٩) و «إتحاف المهرة» لابن حجر: (٢/ ٥٥٤ - ٥٥٥ - رقم: ٢٢٢٥). (٨) «سنن الدارقطني»: (٤/ ٢٥٩).