والراح في راح الحبيب يديرها … في فتية نظروا المسرة مغنمًا
فَسُقَاتنا تحكى البدور وراحُنَا … تحكى الشموس ونحن نحكى الأنجمَا (١)
وقال في مليح الثغ:
يقول وقد كررت تقبيل ثغره … بلثغته بُثى أخذتَ منافثى
ثكرت بحثرة الخندريث … وكأثنا المحث وثكرى قد أثار وثاوثي
وقال أيضًا:
عن ند نكهته وخمرة سلسله … نقل الصبا خبر العبير مسلسلة
قمر له الطرف المسهد ناقل … لكن له قلبي المعذب منزله
وسنان وسنان الجفون من الكرى … في سمهرى قوامه ما أعدله
ما سل سيف الفنج من لحظاته … إلا وأغمدت في حشاي منصله
إن ماس أزرى بالقضيب … وإن بدا للبدر في ليل الغلائل أخجله
كالمشترى لونا ولكن وصفه … كعطارد وذؤابتاه سنبله
مستكمل الإيضاح من لمع الهوى … ومحصل [الأخبار] (٢) عندي مجمله
لا تسألن سواى عن طرق الهوى … فعلى أهل العشق فيه معوله
قال العذول وقد شغفت بحبه … عجبًا لمن كأس المنون يذله
أنا قد رضيت بأن أموت صبابة … هذا العذول عليكم مالى وله
(١) ينظر الوافي بالوفيات ٦/ ٧٠ - ٧٢، أعيان العصر ١/ ٩٥ - ٩٦.(٢) الأخبا: في الأصل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.