حدت الحداة بذكركم فاستحدثت … منّا قديم هوى له تأسيس
وجرت أحاديث الحمى فكأنّما … دارت علينا عند ذاك كئوس
فغدت مطايانا تجدّ بوجدنا … وتميد من طرب بنا وتميس (٥)
وتحنّ حين ترى القباب وترتمى … ومن العجائب أن تحنّ العيس (٦)
يا سائق الوجناء (٧) إلّا أعدت لى … ذكر الحمى كيما يزول البوس
وعسى بذكر أهيله وأثيله (٨) … ترتاح أرواح لنا ونفوس
(١) فى ا و ز: «وسعاد بعدى عندهن نحوس»، وفى ب والتيمورية ومعهما ط: «وشعاب بعدى عنك هن حبوس»، وفى الخطط الجديدة: «وساعات بعدى عيدهن نحوس». (٢) الوطيس: التنور، وفى جميع أصول الطالع «وفى الفؤاد وجيس»، ولم أجد «وجيس» هذه، وهى محرفة دون ريب عن «وطيس». (٣) مخلوس: مستلب، تقول: خلست الشئ واختلسته إذا استلبته، فهو مخلوس؛ انظر: اللسان ٦/ ٦٥. (٤) كذا البيت فى الأصول، و «التوس»: الطبيعة والخلق، يقال: «الكرم من توسه وسوسه» أى من خليقته وطبع عليه. (٥) تميد وتميس: تتبختر؛ القاموس ١/ ٣٣٩ و ٢/ ٢٣٤. (٦) العيس- بكسر العين المهملة- الإبل البيض يخالط بياضها شقرة؛ القاموس ٢/ ٢٣٤. (٧) الوجناء: الناقة الشديدة؛ القاموس ٤/ ٢٧٤. (٨) أثيله: تصغير: أثل- بفتح وسكون- شجر شبيه بالطرفاء إلا أنه أعظم منه؛ انظر: النهاية ١/ ١٦، والقاموس ٣/ ٣٢٧.