وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:"بالورع عما حرم الله يقبل الله الدعاءَ والتسبيحَ"(٣).
* * *
• وعن أبي ذر رضي الله عنه قال:"يكفي مع البر من الدعاء مثلُ ما يكفي الطعامَ من الملح".
• وقال محمد بن واسع:"يكفي من الدعاء من الورع: اليسيرُ".
* * *
• وقيل لسفيان: لو دعوتَ الله؟ قال: إن تركَ الذنوب هو الدعاء.
* * *
• وقال ليث: رأى موسى عليه الصلاة والسلام رجلا رافعًا يديه وهو يسأل الله مجتهدًا، فقال موسى عليه السلام:"أي ربِّ! عبدُك دعاك حتى رحمته، وأنت أرحم الراحمين فما صنعت في حاجته؟ " فقال: "يا موسى! لو رفع يديه حتى ينقطع ما نظرت في حاجته حتى ينظر في حَقِّي! ".
* * *
• وخرج الطبراني بإسناد ضعيف عن ابن عباس مرفوعًا معناه
وقال مالك بن دينار: "أصاب بني إسرائيل بلاءٌ فخرجوا مخرجًا فأوحى الله تعالى
(١) أورده ابن المبارك في الزهد ص ١٠٩ ح ٣٢٢ عن معمر، عن سماك بن فضل، عن وهب. (٢) سورة فاطر: ١٠. (٣) أخرجه أحمد في الزهد ص ٣٨٢ عن عبد الرحمن بن مهدي عن الرحمن بن فضالة عن بكير بن عبد الله عن أبي ذر.