[علاقة الحالية]
ومنها عكس ذلك١ نحو: {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ} ٢ أي: في الجنة.
علاقة الآلية:
ومنها تسمية الشيء باسم آلته٣ كقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ} ٤ أي: بلغة قومه، وقوله تعالى: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ} ٥ أي: ذكرا جميلا وثناء حسنا.
وكذا غير ذلك مما بين معنى اللفظ وما هو موضوع له تعلق سوى التشبيه٦.
قال صاحب المفتاح٧: "وللتعلق بين الصارف عن فعل الشيء والداعي إلى تركه٨ يحتمل عندي أن يكون المراد بـ "منعك" في قوله تعالى: {مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.