والمراد بالتشبيه ههنا٢ ما لم يكن على وجه الاستعارة التحقيقية، ولا الاستعارة بالكناية، ولا التجريد٣؛ فدخل فيه ما يسمى تشبيها بلا خلاف؛ وهو ما ذُكرت فيه أداة التشبيه؛ كقولنا:"زيد كالأسد"، أو "كالأسد" بحذف "زيد" لقيام قرينة، وما يسمى تشبيها -على المختار- كما سيأتي٤ وهو ما حذفت فيه أداة التشبيه وكان اسم المشبه به خبرا للمشبه، أو في حكم الخبر٥ كقولنا:"زيد أسد"، وكقوله تعالى: