وأما اللفظي فمنه الجناس بين اللفظين؛ وهو تشابههما في اللفظ١.
والتام منه أن يتفقا في أنواع الحروف٢، وأعدادها، وهيئاتها٣، وترتيبها؛ فإن كانا من نوع واحد -كاسمين- سمي مماثلا؛ كقوله تعالى:{وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ} ٤ [الروم: ٥٥] ، وقول الشاعر:
حدق الآجال آجال ... والهوى للمرء قتال٥
الأول جمع إِجْل بالكسر، وهو القطيع من بقر الوحش، والثاني جمع أجَل والمراد به منتهى الأعمار. وقول أبي تمام: