القاعدة السابعة
الكفار مخاطبون بالإيمان إجماعاً (١).
وبفروع الإسلام في الصحيح عن أحمد.
وفي رواية: لا يخاطبون بالأوامر، ويخاطبون بالنواهي.
وحكى بعض أصحابنا رواية: أنهم غير مخاطبين بشيء من الفروع، الأوامر والنواهي.
• إذا تقرر هذا: فهل يظهر للخلاف فائدة في الدنيا، أو فائدة التكليف - إذا قلنا به - زيادة العقاب في الآخرة؟
غالب الأصوليين: أن فائدته زيادة العقاب في الآخرة فقط.
وقيل: للخلاف فائدة في الدنيا.
والذي يظهر: أن بناء الفروع التي تتعلق بالكفار على الخلاف في المسألة غير مطرد ولا منعكس في جميعها.
(١) نقله القرافي. ينظر: القواعد ١/ ١٦٥، شرح تنقيح الفصول ص ١٦٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.