وذكر ابن الأنباري أن "كلا" يضاف إلى مفرد، بشرط أن تكرر نحو:"كلاي، وكلاك محسنان" وأوردها على أنها من كلام العرب, ولم يذكر المصنف إلا في "أي".
ثم قال:
ولا تضف لمفرد معرف ... أيا.....
من الأسماء "الملازمة"١ للإضافة "أي": ويجوز إضافتها إلى النكرة بلا شرط وإلى المعرفة بشرط إفهام تثنية نحو: "أي الرجلين٢ وأيهما", أو جمع نحو:"أي الرجال٣ وأيهم".
ولا تضاف إلى مفرد "معرفة"٤ نحو: "أي زيد عندك"؛ لأنها بمعنى بعض "مع"٥ المعرفة.
ولا يصح ذلك في هذا المثال ونحوه، ويستثنى من ذلك صورتان:
"إحداهما"٦: أن "تكرر"٧ أيا معطوفا بالواو, كقوله:
..................... ... أيّي وأيك فارس والأحزاب٨
١ أ، جـ, وفي ب "اللازمة". ٢ أ. ٣ أ. ٤ أ، جـ, وفي ب "معرف". ٥ أ، ب, وفي جـ "وفي". ٦ أ، ب. ٧ أ، جـ وفي ب "تكون". ٨ عجز بيت. قال العيني: لم أقف على اسم قائله. وبحثت فلم أعثر على قائل, من الكامل. وصدره: فلئن لقيتك خاليين لتعلمن الشرح: "خاليين" يريد ليس معنا أحد, "الأحزاب" جمع حزب: الجماعة من الناس والطائفة يكون أمرهم واحدا. المعنى: يتوعد مخاطبه ويقول له: إذا انفردنا ونزل كل منا إلى صاحبه, فستعلم أينا الشجاع. الإعراب: "فلئن" الفاء عاطفة واللام موطئة للقسم, "إن" شرطية, "لقيتك" "لقي" فعل ماض واقع فعل الشرط والتاء فاعل والضمير "الكاف" مفعول به, "خاليين" حال من =