أحدها: أن العجمة لا أثر لها فيه مطلقا، وهو الصحيح.
الثاني: ما تحرك وسطه نحو "لمك" -اسم رجل- لا ينصرف، وما سكن وسطه فيه وجهان، وقد تقدم القائلون به.
والثالث: ما تحرك وسطه لا ينصرف وما سكن وسطه منصرف، وبه جزم ابن الحاجب.
تنبيهات:
الأول: قوله: "زيد""هو"١ مصدر زاد "يزيد"٢ زيدا وزيادة وزيدانا.
الثاني: المراد بالعجمي ما نقل من لسان غير العرب، ولا يختص بلغة الفرس.
الثالث: إذا كان الأعجمي رباعيا وأحد حروفه ياء التصغير انصرف ولم يعتد بالياء.
الرابع: تعرف عجمة الاسم بوجوه:
أحدها: نقل الأئمة.
والثاني: خروجه عن أوزان الأسماء العربية نحو إبراهيم.
والثالث: أن يعرى من حروف الذلاقة، وهو خماسي أو رباعي، فإن كان في الرباعي السين، فقد يكون عربيا نحو "عسجد"٣ وهو قليل، وحروف الذلاقة ستة يجمعها:"مر بنفل".
والرابع: أن يجتمع فيه من الحروف ما لا يجتمع في كلام العرب كالجيم والقاف بغير فاصل نحو: "قج وجق"٤ والصاد والجيم نحو: "صلوجان"٥، والكاف
١ ب، ج. ٢ ب، ج. ٣ العسجد: هو الذهب والجوهر والبعير الضخم. هـ قاموس. ٤ قج -بقاف مفتوحة وجيم مشوبة بالشين ساكنة- لغة تركية بمعنى اهرب، وبمعنى كم الاستفهامية، وأما بكسر القاف فبمعنى الرجل. جق -بكسر الجيم وسكون القاف- بمعنى اخرج، وفي القاموس: الجقة -بالكسر- الناقة الهرمة. ٥ صولجان -بفتح الصاد واللام- المحجن وجمعه صوالجة.