١٠١- وقوله: لنا {وَالَّذِينَ مَعَه} ٣ "أصحابي كالنجوم"٤. تقدم أيضا في الإجماع٥.
قوله: ولا العلم بفقه أو عربية أو معنى الحديث؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:"نضر الله امرأ" ٦.
١٠٢- هذا الحديث رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه من حديث شعبة عن عمر بن سليمان -من ولد عمر بن الخطاب٧- عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان٨ عن أبيه٩ عن زيد بن ثابت١٠ قال:"سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه" ".
١ انظر مختصر المنتهى ص٧٩. ٢ انظر الحديث رقم "٥٩". ٣ إشارة إلى قوله تعالى في الآية "٢٩" من سورة الفتح: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} . ٤ انظر القولة في مختصر المنتهى ص"٨١". ٥ انظر الحديث رقم "٥٠". ٦ انظر مختصر المنتهى ص"٨٢". ٧ هو عمر بن سليمان بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- القرشي العدوي -وقيل: اسمه عمرو- ثقة, من السادسة. التقريب ٢/ ٥٧, التهذيب ٧/ ٥٨. ٨ هو: عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان -رضي الله عنهم- الأموي المدني, ثقة من السادسة. التقريب ١/ ٤٧١، التهذيب ٦/ ١٣١. ٩ هو: أبان بن عثمان بن عفان -رضي الله تعالى عنهم- الأموي أبو سعيد, وقيل: أبو عبد الله, من الثالثة. مات سنة خمس ومائة. التقريب ١/ ٣١, التهذيب ١/ ٩٧. ١٠ هو: الصحابي الجليل زيد بن ثابت بن لوذان بن عمرو الأنصاري، الخزرجي النجاري, أبو سعيد، وأبو خارجة. كتب الوحي، وجمع القرآن، مفتي المدينة. توفي سنة خمس أو ثمانٍ وأربعين وقيل: بعد الخمسين, رضي الله تعالى عنه. الإصابة ٢/ ٥٩٩, تذكرة الحفاظ ١/ ٣٠, التهذيب ٣/ ٣٩٩, السير ٢/ ٤٢٦.