النخلة صياح الصبي، فنزل صلى الله عليه وسلم فضمها إليه؛ كانت تئنّ أنين الصبي الذي يسكّت. قال:"كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها" ".
رواه البخاري١, وهذا لفظه٢.
٧٣- وللبخاري نحوه عن ابن عمر, رضي الله عنهما٣.
٧٤- ورواه أنس٤.
٧٥- وابن عباس ٥.
١ وفي ف زيادة "مسلم" والصواب ما في الأصل؛ إذ إن مسلما لم يخرج حديث ابن عمر هذا في صحيحه. ٢ أخرجه البخاري: في كتاب المناقب، باب "٢٥" علامات النبوة في الإسلام ٤/ ١٧٣, ١٧٤. وأخرجه: في كتاب الجمعة، باب "٢٦" الخطبة على المنبر ... إلخ ١/ ٢٢٠. وفي كتاب البيوع، باب "٣٢" ٣/ ١٤. وأخرجه النسائي: في كتاب الجمعة، باب مقام الإمام في الخطبة ٣/ ١٠٢. وأخرجه: الإمام أحمد ٣/ ٢٩٣ و٢٩٥ و٣٠٠ و٣٠٦ و٣٢٤. وأخرجه الدارمي في المقدمة، باب ما أكرم النبي -صلى الله عليه وسلم- بحنين المنبر ١/ ١٦ و١٧. وأخرجه البيهقي: في دلائل النبوة ٢/ ٢٧٤. وفي الاعتقاد ص٢٧٠ و٢٧١. وأخرجه: أبو نعيم في الدلائل ص٣٤١. ٣ في البخاري: في كتاب المناقب، باب "٢٥" علامات النبوة في الإسلام ٤/ ١٧٣. وأخرجه الترمذي: في أبواب الصلاة، باب ما جاء في الخطبة على المنبر, حديث "٥٠٥" ٢/ ٣٧٩ وقال أبو عيسى: "حديث ابن عمر حديث حسن غريب". وأخرجه الدارمي: في المقدمة، باب ما أكرم النبي -صلى الله عليه وسلم- بحنين المنبر ١/ ١٥ و١٩. ٤ أخرجه الترمذي: في أبواب المناقب، باب "٦" حديث "٣٦٢٧" ٥/ ٥٩٤. وقال أبو عيسى: "حديث أنس حديث حسن صحيح". وأخرجه ابن ماجه: في كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في بدء شأن المنبر, حديث "١٤١٥" ١/ ٤٥٤. وأخرجه الإمام أحمد ١/ ٢٦٧ و٣/ ٢٢٦. وأخرجه البيهقي: في دلائل النبوة ٢/ ٢٧٦ و٢٧٧. ٥ أخرجه الدارمي: في المقدمة، باب ما أكرم به النبي, صلى الله عليه وسلم ١/ ١٩. وأخرجه الإمام أحمد ١/ ٣٦٣. وأخرجه البيهقي: في دلائل النبوة ٢/ ٢٧٦.