وبينه وبين الباب الذي يليه منجنيق يُقمُّ عليه سقف المسجد إذا قُمّ، والمنجنيق الآخر في المقصورة في شرقيها، وعليه من خارج مكتوب:{الْقَارِعَةُ}(١) إلى آخرها.
وعلى الباب الذي يستقبل دار منيرة أيضًا مكتوب من داخل: بسم الله الرحمن الرحيم، {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ}(٢) - إلى خاتمة السورة. وعليه من خارج مكتوب:{يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ}(٣)، وعلى الباب الذي يستقبل دار نصير مكتوب من داخل: بسم الله الرحمن الرحيم {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ}(٤)، - إلى خاتمة السورة -، اللهم صلّ على محمد ونبيك. وعليه مكتوب من خارج:{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ}(٥) - الآيتين -.
وعلى الباب المستقبل دار جعفر بن يحيى (٦) من داخل:
(١) سورة القارعة، آية: ١ - ١١. (٢) سورة الفتح، آية: ٢٩. (٣) سورة الزمر، آية: ٥٣. (٤) سورة المؤمنون، آية: ١١٢. (٥) سورة الزمر، آية: ٧٤. (٦) هو جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الفضل البرمكي، كان من المقربين عند هارون الرشيد، عُرف بسمح الأخلاق، والجود والسخاء والفصاحة. الذهبي، تاريخ بغداد، ٧/ ٥٢٨.