وَرُبمَا سمي الجبان وَعْوَعا.
ووَعْوَعَ الْكَلْب وَالذِّئْب وعْوَعَةً ووَعْوَاعا: عوى وَصَوت. وَلَا يجوز كسر الْوَاو فِي وَعوَاعٍ كَرَاهِيَة للكسرة فِيهَا. وَقد يُقَال ذَلِك فِي غير الْكَلْب وَالذِّئْب.
والوَعْوَاعُ: الصَّوْت والجلبة، قَالَ الْمسيب:
يَأْتِي عَلى القَوْمِ الكَثِيرِ سِلاحُهُمْ ... فيبيتُ مِنْهُ القَوْمُ فِي وَعْوَاعِ
وَرجل وَعْوَاعٌ: مهذار قَالَ:
نِكْسٌ مِنَ القَوْمِ وَعْوَاعٌ وعَيّ
وَرجل وَعْوَاعٌ، وَهُوَ نعت قَبِيح.
والوَعْوَاعُ: أول من يغيث من الْمُقَاتلَة. وَقيل: الوَعْوَاعُ: الْجَمَاعَة من النَّاس. قَالَ أَبُو زبيد يصف الْأسد:
وعاثَ فِي كَبَّةِ الوَعْوَاعِ والعِيرِ
وَقَالَ أَبُو كَبِير:
لَا يُجْفِلُونَ عَن المُضَافِ ولَوْ رَأوْا ... أوُلى الوَعاوِعِ كالغَطاطِ المُقبِلِ
أَرَادَ وَعاوِيعَ، فَحذف الْيَاء للضَّرُورَة كَقَوْلِه:
قد نَكِرَتْ سادَاتها الرَّوَائِسا ... والبَكَرَاتِ الفُسَّج العَطامِسا
والوَعْوَاعُ: ابْن آوى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.