مَسْأَلَة
حلف لَا يسكن هَذِه الدَّار وَهُوَ ساكنها ويشق عَلَيْهِ نقل الْمَتَاع، فَإِنَّهُ يَبِيع الْمَتَاع مِمَّن يَثِق بِهِ وَيخرج بِنَفسِهِ وَأَهله، ثمَّ يَشْتَرِي الْمَتَاع مِنْهُ فِي وَقت يَتَيَسَّر عَلَيْهِ التَّحْوِيل.
حلف ليقضين حَقه رَأس الشَّهْر، وَلَا يَتَيَسَّر عَلَيْهِ ذَلِك فَالْحِيلَةُ أَن يَبِيع مِنْهُ شهرا بذلك الدّين.
قَالَ الطَّالِب: إِن لم آخذ مِنْك حَقي غَدا فامرأته كَذَا، وَقَالَ الْمَطْلُوب: إِن أُعْطِيك فَعَبْدي حر، فَالْحِيلَةُ: أَن يمْنَع الْمَطْلُوب، فيجئ الطَّالِب وَيَأْخُذ مِنْهُ جبرا.
قَالَ لَهَا، وَفِي يَدهَا شراب: إِن شربت، أَو صببت، أَو أَعْطَيْت غَيْرك، فَأَنت كَذَا. فَالْحِيلَةُ: أَن يُرْسل فِيهِ ثوبا ينشف.
حلف أَلا ينْفق على امْرَأَته. فَالْحِيلَةُ: أَن يُؤَاجر نَفسه مِنْهَا، ويتجر لَهَا، ويكسب لَهَا.
أَمِير الْبَلَد أَرَادَ أَن يحلف رجلا أَلا يُخَالف الْملك، يكْتب على كَفه الْيُسْرَى الْملك، فَكلما قيل لَهُ: عَلَيْك كَذَا عبيدك، ونساؤك كَذَا إِن كنت تخَالف هَذَا الْملك، جعل الرجل يُشِير بِيَدِهِ الْيُمْنَى إِلَى الْملك الْمَكْتُوب على الْكَفّ - وكلتا يَدَيْهِ فِي الْكمّ - وَهُوَ يَقُول: " لَا أُخَالِف هَذَا الْملك "، فَلم يَحْنَث.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.