٣٥٤ - حديث العباس وعلي يا رسول الله أي أهلك أحب إليك؟ قال:"فاطمة ... " الحديث بطوله.
قال: صحيح. قلت: فيه عمر بن أبي سلمة (وهو)(١) ضعيف.
(١) ليست في (ب) وما أثبته من (أ). ٣٥٤ - المستدرك (٢/ ٤١٧): حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا هشام بن عدل السدوسي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة، أخبرني عمر بن أبي سلمة، عن أبيه قال: حدثني أسامة بن زيد -رضي الله عنه- قال: كنت في المسجد فأتاني العباس وعلي فقالا لي: يا أسامة استأذن لنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم - فاستأذنته. فقلت له: إن العباس وعلي يستأذنان. قال: "هل تدري ما حاجتهما" قلت: لا والله ما أدري. قال: "لكني أدري ائذن لهما" فدخلا عليه فقالا: يا رسول الله جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك، قال: "أحب أهلي فاطمة بنت محمد" فقالا: يا رسول الله ليس نسألك عن فاطمة. قال: "فأسامة بن زيد الذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه". تخريجه: ١ - أورده السيوطي في الدر المنثور ونسبه للبزار، وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، وابن مردويه عن أسامة بن زيد -رضي الله عنه- قال جاء العباس وعلي. به (٥/ ٢٠١). دراسة الِإسناد: هذا الحديث في سنده عند الحاكم عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني. قال ابن سعد: كان كثير الحديث وليس يحتج بحديثه. وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد: كان شعبة يضعف عمر. وقال أبو خيثمة: صالح إن شاء الله. وقال أحمد: لم يسمع منه شعبة شيئاً. وقال ابن معين: ليس به بأس. =