= دراسة الِإسناد: هذا الحديث في سنده عند الحاكم ومن وافقه زهير بن محمد، وعبد الله بن محمد بن عقيل. أولًا: عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني وأمه زينب الصغرى وقد سبق بيان حاله عند حديث رقم (١٧٤) وأنه ضعيف. ثانياً: زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخرساني المروزي، وقد سبق بيان حاله عند حديث رقم (١٧٤) وأنه ذو مناكير في رواية الشاميين عنه، وحسن الحديث في رواية غيرهم عنه. وفي هذا الحديث روى عنه أبو عامر العقدي. وهو عبد الملك بن عمرو القيسي البصري، فهو بصري لا شامي. تهذيب التهذيب (٦/ ٤٠٩). الحكم علي الحديث: قلت: مما تقدم يتبين أن عبد الله بن محمد بن عقيل لين الحديث، وأما زهير بن محمد فرواية غير الشاميين عنه حسنة، وقد روى الحديث هنا عنه بصري. فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفاً والحمل فيه على عبد الله بن محمد بن عقيل. إلا أن للحديث شواهد منها حديث ابن أبي سلمة عن عائشة وأبي هريرة وهو بنحو حديث أبي رافع. ١ - رواه ابن ماجه. كتاب الأضاحي، باب أضاحي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (٢/ ١٠٤٣)، (ح٣١٢٣). وقال المعلق: في الزوائد في إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل مختلف فيه. ٢ - ورواه الحاكم (٤/ ٢٢٧، ٢٨)، وسكت عنه هو والذهبي. وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وقد سبق بيان حاله وأنه لين الحديث. ومنها حديث جابر بنحو حديث أبي رافع. ١ - رواه أبو داود. كتاب الضحايا، باب ما يستحب من الضحايا (٣/ ٩٥)، (ح٢٧٩٥). =