= أبو حاتم: منكر الحديث. وذكره العقيلي في الضعفاء، وأورد له حديث الأضاحي. تهذيب التهذيب (٥/ ٨٧، ٨٨) قلت: وقد ذكره ابن حبان أيضاً في الضعفاء وقال: منكر الحديث على قلته (٢/ ١٩٢). وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف (١/ ٣٩٠). وقال الذهبي في الكاشف: لا يصح حديثه (٢/ ٥٩)، وقال في الضعفاء: جرحه ابن حبان، (ت٢٠٦٧). الحكم على الحديث: قلت: مما تقدم يتبين أن عائذاً ضعيف على قول أكثر العلماء، فعليه يكون الحديث بإسناد أحمد، وابن حبان ضعيفاً فقط. أما سند الحاكم ففيه نفيع أبو داود الأعمى. وقد سبق أن الحاكم صحح حديثاً فيه نفيع وتعقبه الذهبي بأن فيه نفيعاً وهو متروك وهو حديث رقم (١٤٢) ولم يتعقبه الذهبي به هنا وهو كما قال الذهبي هناك: متروك، فعليه يكون الحديث بإسناد الحاكم ضعيفاً جداً -والله أعلم-. قال المنذري في الترغيب: صححه الحاكم وفيه عائذ الله هو المجاشعي، وأبو داود هو نفيع بن الحارث الأعمى وكلاهما ساقط (٢/ ١٥٤).