= وذكر ابن كثير أن ابن جرير، وابن أبي حاتم روياه من طريق عبد الرحمن بن إسحاق (٣/ ١٣٧). دراسة الِإسناد: هذا الحديث في سنده عند الحاكم ومن وافقه عبد الرحمن بن إسحاق، والنعمان بن سعد. أولاً: النعمان بن سعد بن حبنة، وقيل: حبتر الأنصاري الكوفي. قال أبو حاتم: لم يرو عنه غير عبد الرحمن بن إسحاق ابن أخته، وذكره ابن حبان في الثقات. قال الحافظ ابن حجر: قلت: والراوي عنه ضعيف فلا يحتج بخبره. تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٠٤). وقال ابن حجر في التقريب: مقبول (٢/ ٣٠٤). وقال الذهبي في الكاشف: وثق (٣/ ٢٠٦)، وقال في ديوان الضعفاء مجهول (ص٣١٨)، (ت٤٣٩١). ثانياً: عبد الرحمن بن إسحاق بن سعد بن الحارث أبو شيبة الواسطي الأنصاري ويقال: الكوفي ابن أخت النعمان. قال أحمد: ضعيف. وقال مرة: ليس بشيء. وقال ابن معين: ضعيف ليس بشيء. وقال ابن سعد، ويعقوب بن سفيان، وأبو داود، والنسائي، وابن حبان: ضعيف، وقال البخاري: فيه نظر. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به. تهذيب التهذيب (٦/ ١٣٦، ١٣٧). وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف (١/ ٤٧٢). وقال الذهبي في الكاشف: ضعفوه (٢/ ١٥٥). الحكم على الحديث: قلت. مما تقدم يتبين أن النعمان بن سعد مقبول كما لخص حاله بذلك ابن حجر، وأن عبد الرحمن بن إسحاق ضعيف، فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفاً -والله أعلم-.