٣٣١ - حديث [عمر](١) مرفوعاً: إنه قد أوحي إليَّ أنه {مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا} الآية. كان له نوراً [من أبين](٢) مكة.
قال: صحيح. قلت: فيه (قرة)(٣) الأسدي وفيه جهالة، ولم يضعف.
(١) في (أ)، (ب) (ابن عمر) وما أتبته من المستدرك وتلخيصه، وكذا الدر المنثور للسيوطي (٤/ ٢٥٨). (٢) ليست في (أ)، (ب) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه وكذا من الدر المنثور. (٣) في (ب) (مروة) وما أثبته من (أ) والمستدرك وتلخيصه. ٣٣١ - المستدرك (٢/ ٣٧١). أخبرنا أبو زكريا العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق، أنبأ النضر بن شميل، حدثني أبو قرة الأسدي، قال. سمعت سعيد بن المسيب يحدث عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنه قد أوحى إلي أنه {مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} كان له نوراً من أبين إلى مكة حشه الملائكة". تخريجه: الآية (١١٠) من سورة الكهف. ١ - رواه البزار "بلفظ مقارب". من طريق النضر بن شميل. حدثنا أبو قرة، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب به مرفوعاً. نسبه له ابن كثير في تفسيره وقال: غريب جداً (٣/ ١١٠). ٢ - وأورده السيوطي في الدر المنثور ونسبه لابن راهوية، والبزار، وابن مردويه، والحاكم وصححه والشيرازي في الألقاب عن عمر بن الخطاب (٤/ ٢٥٨). =