للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= بالرجعة، ويقال: كان يغلو في التشيع. وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال البرقاني عن الدارقطني: متروك الحديث. وقال الحاكم عن الدارقطني: زائغ لا يحتج به. وقال ابن عبد البر: كلهم ضعفوه. وقال ابن عدي: رديء المذهب غال في التشيع يؤمن بالرجعة ويكتب حديثه مع ضعفه.
تهذيب التهذيب (٧/ ١٤٥، ١٤٦).
وقال ابن حبان في الضعفاء: كان ممن اختلط، حتى لا يدري ما يحدث به، فلا يجوز الاحتجاج بخبره الذي وافق الثقات ولا الذي انفرد به عن الأثبات. لاختلاط البعض بالبعض (٢/ ٩٥).
وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف واختلط، وكان يدلس ويغلو في التشيع (٢/ ١٣).
وقال الذهبي في الكاشف: كان شيعياً ضعفوه (٢/ ٢٥٤).
الحكم على الحديث:
قلت: مما تقدم يتبين أن عثمان بن عمير متروك، كما عليه أكثر العلماء، فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً جداً.
أما قول الذهبي: ضعفه الدارقطني. فالظاهر مما تقدم أنه تركه -والله أعلم-.

<<  <  ج: ص:  >  >>