= أن عائشة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرته به مرفوعاً. وهو طريق الحاكم. ٢ - وأورده الشوكاني في فتح القدير ونسبه لابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والحاكم، وابن مردويه عن عائشة، سورة هود (٢/ ٥٠١). دراسة الِإسناد: هذا الحديث في سنده عند الحاكم: موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب ابن زمعة بن الأسود المطالبي الزمعي أبو محمد المدني. قال عنه ابن معين: ثقة، وقال ابن المديني: ضعيف الحديث منكر الحديث. وقال أبو داود: صالح. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: لا بأس به عندي. وقال الأثرم: سألت أحمد عنه. فكأنه لم يعجبه. وقال ابن القطان: ثقة. تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٧٨، ٣٧٩). وقال ابن حجر في التقريب: صدوق لين الحفظ (٢/ ٢٨٩). وقال الذهبي في الكاشف: فيه لين (٣/ ١٩٠). الحكم على الحديث: قلت: مما تقدم يتبين أن موسى بن يعقوب أوسط أحواله أنه لا بأس به، فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد حسناً. قال أحمد شاكر في تعليقه على ابن جرير: هذا إسناد حسن. ثم أورد كلام الذهبي في تعقبه على الحاكم وقال: هذا شديد وأقرب منه ما قاله ابن كثير في تفسيره (٤/ ٣٦٧، ٣٦٨) حيث قال: هذا حديث غريب من هذا الوجه. فقد أورده من طريق ابن جرير. وقد روى عن كعب الأحبار ومجاهد بن جبر قصة هذا الصبي وأمه بنحو هذا. -والله أعلم-.