٣١٣ - حديث ابن مسعود قال: خرج رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- ينظر في المقابر وخرجنا معه، فأمرنا [فجلسنا](١) ثم تخطى القبور حتى انتهى إلى قبر منها ... الحديث.
قال: صحيح. قلت: فيه أيوب بن هانئ ضعفه ابن معين.
(١) في (أ) (بالجلوس) وما أثبته من (ب) والمستدرك وتلخيصه. ٣١٣ - المستدرك (٢/ ٣٣٦): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أنبأ ابن جريج، عن أيوب بن هانئ، عن مسروق بن الأجدع، عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: خرج رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- ينظر في المقابر، وخرجنا معه، فأمرنا فجلسنا، ثم تخطأ القبور، حتى انتهى إلى قبر منها، فناجاه طويلًا، ثم ارتفع نحيب رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- باكياً، فبكينا لبكائه ثم أقبل إلينا، فتلقاه عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله ما الذي أبكاك؟ فقد أبكانا وأفزعنا. فجاء فجلس إلينا فقال: "أفزعكم بكائي؟ " فقلنا: نعم يا رسول الله. فقال: "إن القبر الذي رأيتموني أناجي فيه قبر أمي آمنة بنت وهب، وإني استأذنت ربي في زيارتها، فأذن لي فيه، فاستأذنته في الاستغفار لها، فلم يأذن لي، ونزل علي: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ (١١٣)} [التوبة: ١١٣] ختم الآية. {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا (١١٤)} [التوبة: ١١٤] فأخذني ما يأخذ الولد لوالده من الرقة، فذلك الذي أبكاني". تخريجه: الآيتان (١١٣، ١١٤) من سورة التوبة. ١ - رواه ابن أبي حاتم "بلفظ مقارب" نسبه له ابن كثير في تفسيره (٢/ ٣٩٣). من طريق ابن جريج، عن أيوب بن هانئ، عن مسروق بن الأجدع، عن عبد الله بن مسعود به. =